الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

193

الغيبة ( فارسي )

عصمته وتعيّن فرض الإمامة فيه وعليه إلّا لسبب سوّغه ذلك وضرورة ألجأته إليه ، وإن لم يعلم على وجه التفصيل . وجرى ذلك مجرى الكلام في إيلام الأطفال والبهائم وخلق المؤذيات والصّور المشينات ومتشابه القرآن إذا سألنا عن وجهها بأن نقول : إذا علمنا أنّ اللّه تعالى حكيم لا يجوز أن يفعل ما ليس بحكمه ولا صواب ، علمنا أنّ هذه الأشياء لها وجه حكمة وإن لم نعلمه معيّنا . ( و ) كذلك نقول في صاحب الزّمان عليه السّلام ، فإنّا نعلم أنّه لم يستتر إلّا لأمر حكمي يسوّغه ذلك وإن لم نعلمه مفصّلا . فإن قيل : نحن نعترض قولكم في إمامته بغيبته بأن نقول : إذا لم يمكنكم بيان وجه