الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

111

الغيبة ( فارسي )

يا عليّ هذا صاحبك وهو منّي بمنزلتي من أبي ، فثبّتك اللّه على دينه . فبكيت ، وقلت في نفسي : نعى واللّه إلىّ نفسه ، فقال : يا عليّ لا بدّ من أن تمضي مقادير اللّه فيّ ولي برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أسوة ، وبأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ، وكان هذا قبل أن يحمله هارون الرّشيد في المرّة الثّانية بثلاثة أيّام ، تمام الخبر . والأخبار في هذا المعنى أكثر من أن تحصى ، وهي موجودة في كتب الإماميّة معروفة ومشهورة من أرادها وقف عليها من هناك ، وفي هذا القدر هاهنا كفاية إن شاء اللّه تعالى . فإن قيل : كيف تعوّلون على هذه الأخبار وتدّعون العلم بموته ، والواقفة تروي أخبارا كثيرة

--> ( 1 ) . مراجعه شود به كتب روايى شيعه ؛ از جمله : 1 - أصول كافى كتاب الحجة باب « اشاره ونصّ بر امامت الحسن رضا عليه السّلام 2 - ارشاد شيخ مفيد رحمه اللّه / ج 2 ، ص 468 فصل نصّ بر امامت امام رضا عليه السّلام 3 - بحار الأنوار / ج 49 ؛ أبواب تاريخ امام رضا عليه السّلام باب 2 « نصوص بر امامت حضرت رضا عليه السّلام » .