الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

112

الغيبة ( فارسي )

تتضمّن أنّه لم يمت ، وأنّه القائم المشار إليه ، موجودة في كتبهم وكتب أصحابكم ، فكيف تجمعون بينها ؟ وكيف تدعون العلم بموته مع ذلك ؟ قلنا : لم نذكر هذه [ الأخبار ] إلّا على جهة الاستظهار والتبرّع ، لا لأنّا احتجنا إليها في العلم بموته لأنّ العلم بموته حاصل لا شكّ فيه كالعلم بموت آبائه عليهم السّلام ، والمشكّك في موته كالمشكّك في موتهم ، وموت كلّ من علمنا بموته . وإنّما استظهرنا بإيراد هذه الأخبار تأكيدا لهذا العلم ، كما نروي أخبارا كثيرة فيما نعلم بالعقل والشرع وظاهر القرآن والإجماع وغير ذلك ، فنذكر في ذلك أخبارا على وجه التأكيد .