العلامة الحلي
86
نهاية الوصول الى علم الأصول
7 . روى عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « بينا أنا في الطواف وإذا برجل يجذب ثوبي ، وإذا هو عباد بن كثير البصري » ، فقال : يا جعفر بن محمد تلبس مثل هذه الثياب وأنت في هذا الموضع مع المكان الذي أنت فيه من علي عليه السّلام ؟ ! فقلت : « فرقبيّ اشتريته بدينار ، وكان علي عليه السّلام في زمان يستقيم له ما لبس فيه ، ولو لبست مثل ذلك اللباس في زماننا لقال الناس هذا مراء مثل عباد » . « 1 » 8 . روى المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ عليّا كان عندكم فأتي بني ديوان « 2 » واشترى ثلاثة أثواب بدينار ، القميص إلى فوق الكعب والإزار إلى نصف الساق ، والرداء من بين يديه إلى ثدييه ومن خلفه إلى أليتيه ، وقال : هذا اللباس الذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه ، قال أبو عبد اللّه : « ولكن لا يقدرون أن تلبسوا هذا اليوم ولو فعلناه لقالوا مجنون ، ولقالوا مرائيّ » . « 3 » 9 . روى أبو بكر الحضرميّ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لسيرة علي عليه السّلام في أهل البصرة كانت خيرا لشيعته ممّا طلعت عليه الشمس أنّه علم أنّ للقوم دولة ، فلو سباهم تسب شيعته » . « 4 »
--> ( 1 ) . الوسائل : 3 ، الباب 7 من أبواب أحكام الملابس ، الحديث 3 . ( 2 ) . كذا ، وفي الوافي نقلا عن الكافي : ( فأتي ببرد نوار ) وقال في بيانه : النوار : النيلج الذي يصبغ به . ( 3 ) . الكافي : 6 ، باب تشمير الثياب من كتاب الزي والتجمل ، الحديث 2 . ( 4 ) . الكافي : 5 ، كتاب الجهاد : 33 باب ( لم يذكر عنوان الباب ) الحديث 4 .