العلامة الحلي

22

نهاية الوصول الى علم الأصول

1 . « المعتمد » لأبي الحسين البصري . 2 . « البرهان » لإمام الحرمين الجويني . 3 . « المستصفى » للغزالي . وهناك ملاحظة أخرى ، وهي أن مؤلّفي أكثر هذه الكتب قد أدخلوا في علم الأصول ما لا يمتّ له بصلة إلّا على وجه بعيد ، فهذا هو الآمدي قد أدخل في كتاب « الإحكام في أصول الأحكام » - الّذي طبع في أربعة أجزاء - كثيرا من المباحث الكلاميّة نظير : 1 . التعرّف على مبدأ اللغات وطرق معرفتها . 2 . التكليف بما لا يطاق . 3 . تكليف المعدوم . 4 . في عصمة الأنبياء عليهم السّلام . 5 . في حقيقة الخبر وأقسامه . 6 . في أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان متعبدا بالاجتهاد فيما لا نصّ فيه . 7 . جواز الاجتهاد للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . إلى غير ذلك من المباحث ، التي ليس لها علاقة بأصول الفقه ، ولا تمثّل تكاملا لهذا العلم ، بل هي بحوث زائدة إذا لم تكن مضرّة به . وقد وقف أبو الحسين البصري ( المتوفّى 436 ه ) على ما ذكرنا وقال في مقدّمة كتابه « المعتمد » : ثم الّذي دعاني إلى تأليف هذا الكتاب في أصول الفقه ، بعد شرحي « كتاب العمد » واستقصاء القول فيه ، أنّي سلكت في « الشرح » مسلك الكتاب في ترتيب أبوابه ، وتكرار كثير من مسائله ، وشرح أبواب لا تليق