العلامة الحلي

188

نهاية الوصول الى علم الأصول

وقيل : ما غيّر من أسماء المعاني عن شكله بزيادة أو نقصان في الحروف أو الحركات أو فيهما . وكيف ما عرّف فلا بدّ له من أركان أربعة : اسم موضوع لمعنى . ولفظ آخر له نسبة إلى ذلك المعنى . ومشاركة بين الاسمين في الحروف الأصلية . وتغيير يلحق ذلك الاسم في حرف فقط ، أو حركة فقط ، أو فيهما معا إمّا بالزيادة ، أو النقصان ، أو بهما معا . قال الفخر الرازي : فالأقسام تسعة « 1 » . والحقّ أنّها خمسة عشر ، والظاهر أنّ فخر الدين الرازي رأى التغيير بزيادة ونقصان وبهما في ثلاثة : حرف ، وحركة ، وفيهما معا ، ومضروب الثلاثة في نفسها تسعة . وليس كذلك ، فإنّ الجنسين البسيطين أعني الزيادة والنقصان يجيء منهما ستّة أقسام : زيادة الحرف ، زيادة الحركة ، نقصان الحرف ، نقصان الحركة ، وزيادتهما معا ، نقصانهما معا . والجنس المركّب [ منهما ] يجيء منه تسعة أقسام ، فإنّ الزيادة مع النقصان إمّا أن يقعا في الحركة فقط ، أو في الحرف فقط ، أو فيهما معا . فالّذي في الحركة نقصانها مع زيادتها ، نقصانها مع زيادة الحرف ، نقصانها

--> ( 1 ) . المحصول في علم الأصول : 1 / 85 .