سيد ابراهيم الموسوي القزويني
28
نتائج الأفكار
دور في هذين القسمين مصرّحا ومضمر الاعتبار تعدّد الشّخص ولو بالاعتبار كما مر في التبادر فقول العالم ان الذّهب ليس بعين يتبادر منه سلب كلّ المعاني ويصير علامة ويكون المستعمل فيه لفظ العين في هذا الكلام هو القدر المشترك مجازا بقرينة التجرد عن القرينة المعينة لاحدى الحقائق وقد يجاب عن الدور بأجوبة ضعيفة ثم عدم صحة السلب لا يكشف عن الحقيقة بنحو التطابق بل يكشف عن أحد الأمور اما تطابقه مع الموضوع له حقيقة أو اتحاده معه مصداقا أو كونه فردا له وإذا وجدت هذه العلامة في زمان أو لسان احتاج التعدي إلى غيرهما إلى ضميمة كما مر في التبادر وهي لا تجرى في مثل المبهمات ولا مثل هيئة اضرب ويمكن اختلاف المادة والصيغة فلا ملازمة بينهما ثم متى شككنا في كون العلامة مقترنة بقرينة مضرة بكونها علامة عملنا بالأغلب ومع فقده فالوقف وإذا حصل التعارض بينها وبين العلامة السابقة فحال الاجتهاديتين والمختلفتين واضحة وفي الفقاهيّين تقدّم هذه العلامة لقوة الاستقراء في جانبها [ أصل في الاطراد وعدمه : ] الاطراد كون اللفظ المستعمل في معنى موجود في مورد جائز الاستعمال في كل مورد وجد فيه هذا المعنى بعد العلم بعدم مدخلية خصوصيته المورد الذي رأينا استعماله