السيد علي البهبهاني

17

مقالات حول مباحث الألفاظ

حتى يكون الموضوع له فيها عاما أو خاصا وانما الوضع فيها آلى بمعنى جعلها آلات موجدة لمعان معتورة على ألفاظ الأسماء ولو تنزلنا وقلنا بجريان التقسيم في الوضع الآلي كالمرآتى وتطرق الاستعمال فيها فالموضوع له والمستعمل فيه ح عامان ضرورة انها آلات للمفاهيم العامة والخصوصية انما تطرأ من قبل اعمالها في المفاهيم واحداثها إياها المستلزم للتشخص لا ان الخصوصية ثابتة قبل الاعمال واما المبهمات فهي بمعناها الأسمى مستعملة في المفهوم العام ولذا سميت مبهمات والتعين انما حصل من قبل التضمن للمعاني الحرفية التي هي وجه من وجوه استعمالها في المفهوم الأسمى العام ولذا تكون معارف مع أنها من المبهمات فحالها حال اسم الجنس المحلى بلام العهد المتعين مفهومه بها فالوضع والموضوع له فيها عامان كما أن المستعمل فيه أيضا ح عام نعم عموم الوضع مع خصوص الموضوع له انما يجرى في الاعلام المشتركة حيث إن وضعها تعم افرادا متعددة مع أن الموضوع له فيها خاص وكيف كان فلا مجال لما ذكره بعض من تطرق قسم رابع وهو الوضع الخاص والموضوع له العام إذ مع تعلق الوضع بمفهوم عام لا يتصور كونه خاصا وانما اغتر من اغتر من جهة زعمه ان عموم الوضع وخصوصه انما هو باعتبار عموم آلة الملاحظة وخصوصها فتصور قسما رابعا مع أن المفهوم العام ملحوظ بنفسه ولا حاجة له إلى آلة الملاحظة حتى يتوهم انه قد يتصور في ضمن الخاص ثم إن الوضع ينقسم عند أهل العربية باعتبار الموضوع إلى شخصي وقانوني فإن كان الموضوع لفظا خاصا لا يصدق على ألفاظ مختلفة فالوضع شخصي وان كان الموضوع هيئة سارية في المواد المختلفة كصيغ المشتقات