الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

80

مفتاح الأصول

بخلاف الدّفن ، فيسقط وجوبه عن « زيد » بعد ما دفن « عمرو » ميّتا ؛ وذلك ، لحصول الغرض من التّكليف ، وقد سمعت منّا مرارا : أنّ الأمر يدور مدار الغرض ، ثبوتا وسقوطا ، حدوثا وبقاء . وإن شئت ، فقل : كما أنّا كلّنا مسؤولون بالنّسبة إلى الصّوم والصّلاة والحجّ والزّكاة ونحوها من الواجبات العينيّة ، كذلك نكون مسئولين بالإضافة إلى الكفن والدّفن ونحوهما من الواجبات الكفائيّة . ولا يخفى عليك : أنّ في هذا المقدار من البحث هنا كفاية ، والبقيّة إطالة وإضاعة .