هيثم هلال
184
معجم مصطلح الأصول
صناعة المشاغبة را : التبكيت المشاغبيّ . صناعة المغالطة را : التبكيت المشاغبيّ . الصّنف وهو ، اصطلاحا ، كلّ كليّ أخصّ من النوع ، ويشترك مع باقي أصناف النوع في تمام حقيقتها ، ويمتاز عنها بأمر عارض خارج عن الحقيقة . فكلّ قسم من النوع يدعى صنفا . والتصنيف كالتنويع إلا أنّ التنويع للجنس باعتبار الفصول الداخلة في حقيقة الأقسام . والتصنيف للنوع باعتبار الخواص الخارجة عن حقيقة الأقسام ، كتصنيف الإنسان إلى : شرقيّ وغربيّ ، وعالم وجاهل ، وذكر وأنثى ، وكتصنيف الفرس إلى : أصيل وهجين ، وتصنيف النّخل إلى : زهري وبرني وعمراني . . . الصّواب وهو في اللغة السّداد . وهو خلاف الخطأ في أصول الفقه . وهو يستعمل في اجتهاد المجتهد . ومن ثمّ فهو يتعلّق بما توصل إليه هذا المجتهد بغلبة ظن . فليس من باب اليقين . ومن هنا فهناك فرق بين « الإصابة » وبينه . فالفعل « أصاب » في حق المجتهد من « الصواب » . الصّوت وهو الجنس الأعلى للكلام لدى أهل الأصول . ويعرّف بأنه عرض مسموع ، أو صفة مسموعة ، ويفسرون الصوت بأنه الحاصل عند اصطكاك الأجرام ، وسببه هو انضغاط الهواء بين الجرمين ، فيتموّج تموّجا دقيقا شديدا ، فيخرج فيقرع صماخ الأذن ، فتدركه قوّة السمع . وصوت المتكلم هو عرض حاصل عن اصطكاك أجرام الفم [ وهي مخارج الحروف ] ودفع النّفس للهواء ، مكيّفا بصورة كلام المتكلّم إلى أذن السامع . وقولهم : « عرض » يتناول جميع الأعراض ، وقولهم : « مسموع » خرج جميعها إلا ما يدرك بالسمع . والصوت إن ترك سدى امتدّ وطال ، وإن قطع تقطّع ، قطّع وأجري على حركات أعضاء الإنسان التي يخرج منها الصوت ، وهي من أقصى الرّئة التي هي منتهى الفم . ووجد على تسعة وعشرين حرفا ، قسّموها على الحلق والصدر ، والشفة واللّثة ، ثم ركّب من الحروف هيئات الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي ، وما زاد على هذه فهو مستثقل . صورة القياس وهو اصطلاح يراد به هيئة التأليف الواقع بين القضايا .