هيثم هلال
18
معجم مصطلح الأصول
إدراج المتن وهو إدخال شيء من بعض كلام الرواة في متن الحديث ، فيقع في الوهم أنه من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ، سواء أكان الإدراج في أول الحديث ، أو في وسطه ، أو في آخره . وهو الغالب في هذا النوع . وأما ما كان منه في أوّل الحديث فمنه ما رواه الخطيب البغداديّ بسنده عن أبي هريرة عن الرسول عليه الصلاة والسلام : « أسبغوا الوضوء . ويل للأعقاب من النار » فالجملة « أسبغوا الوضوء » مما هو إدراج من قول أبي هريرة بدليل ما أخرجه البخاريّ وأحمد أن أبا هريرة رأى أناسا يتوضئون فقال لهم : « أسبغوا الوضوء ، فإني سمعت أبا القاسم صلى اللّه عليه وسلم يقول . . . . » وساق الحديث . فوهم أحد الرواة عن شعبة بن الحجّاج ، وظنّه كلّه كلام الرسول ، فساقه كذلك . ومثال وسط المتن حديث عائشة رضي اللّه عنها : « كان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يتحنّث في غار حراء - وهو التعبّد - الليالي ذوات العدد » فجملة الاعتراض « وهو التعبّد » تفسير من قول الزّهريّ . ومن المدرج في آخر الحديث ما ورد من قول ابن مسعود في حديث « التشهد » : « إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم ، وإن شئت أن تقعد فاقعد » فقد وصل بعض الرواة هذه الجملة بالحديث المرفوع . وقد اتفق الحفّاظ على هذا . الإدراك الشعوريّ را : الإحساس والعقل . أدلّة التّخصيص وهي كلّ دالّ على التخصيص سواء أكان بأداة من أدوات التخصيص متّصلة بالعام الذي يجري تخصيصه ، أو كان نصّا آخر منفصلا عن النص العام . فهي أدلة متصلة ، أو منفصلة . أدلّة التخصيص المتّصلة را : التخصيص بالأدلة المتّصلة . أدلّة التخصيص المنفصلة را : التخصيص بالأدلة المنفصلة . الإذعان وهو عبارة عن عزم القلب . والعزم هو حزم الإرادة بعد تردّد . الإذن هو في اللغة الإعلام ، وفي الشرع فكّ الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا . الإرادة وهي صفة توجب للحيّ حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه . وهي في الحقيقة ما لا يتعلّق ، دائما ، إلا