هيثم هلال

139

معجم مصطلح الأصول

أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [ النّساء : الآية 11 ] وأخرج الكافر والقاتل . ومثله كثير في النصوص . الخطاب في اللغة هو مصدر « خاطبه بالكلام يخاطبه مخاطبة وخطابا » . وهو من أبنية المفاعلة . وهو لا يعني في اللغة « الكلام ، والمكالمة » في الأصل . والمكالمة إنما تعني توجّه الكلام من كلّ واحد منهما إلى صاحبه ، وهو في الخطاب غير مراد . بل المعنى هو « إفادة المعنى » والكلام ليس بهذا المعنى . ويطلق في الاصطلاح ويراد به أحيانا ( الكلام ) ، ويطلق على « توجيه الخطاب » ويعني أن تتوجّه إفادة المعنى إلى السامع ، أي : الموجود القابل للفهم . وإذا أضيف إلى كلمة « الشارع » فإنما يعني عين ما أفاد ، وليس توجيه ما أفاد . ونعني ب « عين ما أفاد » أنه نفس المعاني التي تضمنتها الألفاظ والتراكيب . خطاب التكليف التكليف في اللغة هو إلزام ما فيه كلفة ، أي : مشقّة . وإلزام الشيء والإلزام به : هو تصييره لازما لغيره ، لا ينفكّ عنه مطلقا ، أو وقتا ما . وخطاب التكليف في الاصطلاح يعني خطاب الشارع المتعلّق بالاقتضاء أو التخيير . وهو يقابل « خطاب الوضع » . الخطاب الرّبّانيّ وهو أول الخواطر ، ولا يخطئ أبدا . ويرون أنه قد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع . الخطاب الشيطاني وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق ، ويكون من عدة الشيطان . الخطاب الملكي وهو الباعث على مندوب أو مفروض . وهو « الإلهام » . وينسب إلى الملك بفتح الأول والثاني . الخطاب النّفساني وهو ما فيه حظّ النّفس . ويدعى « الهاجس » . خطاب الوضع والوضع هو أن الشرع وضع ، أي : شرع أمورا . ويعني في الاصطلاح خطاب الشارع المتعلّق بأفعال العباد لا بالاقتضاء ولا بالتخيير ، أي : أنه خطاب الشارع بما يتطلبه الاقتضاء والتخيير من أمور يتوقف عليها تحقق الحكم ، أو إكماله ، وبمعنى آخر : وضعت لما يقتضيه الحكم الشرعي . وذلك بجعل الشيء سببا ، أو شرطا ، أو مانعا ، أو صحيحا أو باطلا ، أو بجعله عزيمة أو رخصة .