هيثم هلال

110

معجم مصطلح الأصول

أن القضية لا جهة لها . والجهة لا يجب أن تكون مطابقة للمادة الواقعية فقد تطابقها وقد لا تطابقها . فلو قلنا : « الإنسان حيوان بالضرورة » فالضرورة هي المادة وهي الجهة ، فقد حصل تطابق . الجهل وهو اعتقاد الشيء على خلاف ما هو عليه ، سواء أكان الشيء موجودا في الخارج ، أو كان موجودا في الذهن ، وجودا مستندا إلى واقع محسوس . وهو إما « جهل بسيط » وإما « جهل مركب » . الجهل البسيط وهو عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما . الجهل المركب وهو عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق للواقع . الجهميّة وهم أصحاب جهم بن صفوان قالوا : « لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثرة ولا كاسبة ، بل هو بمنزلة الجمادات . والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى لا يبقى موجود سوى اللّه » . الجواز يطلق الجواز ويراد به « الاحتمال » ، ويراد به ، كذلك ، ما يكون مقابلا للوجوب والحرمة الشرعيين . ويستعمل ، اصطلاحا ، بمعنى الجواز العقلي ، أي : الإمكان المقابل للامتناع ، وكذلك الجواز العقلي المقابل للقبح العقلي . وهو ، لغة ، عامّ في الواجب والمباح والمندوب . وخصّص عند الفقهاء . الجوامع وهي الكتب التي جمعت فيها الأحاديث على ترتيب أبواب الفقه ، أو ترتيب الحروف الهجائية . فالأول كالأمهات السّتّ ، والثاني كما في جامع ابن الأثير . جودة الفهم ويعبّر هذا التركيب عن صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم . الجوهر وينطلق في اصطلاح الحكماء على الموجود لا في موضوع . وهو عندهم ينقسم إلى جوهر بسيط ، وجوهر مركب . وعند أهل الكلام هو عبارة عن المتحيّز . وينقسم كذلك إلى بسيط ومركب . ويختص اسم الجوهر لديهم بالجوهر الفرد المتحيز الذي لا ينقسم ، ويسمون المنقسم جسما لا جوهرا . الجوهر البسيط وهو عند الحكماء العقل والنفس والمادة والصورة . وعند المتكلمين يطلق على الجوهر الفرد وهو عبارة عن جوهر