محمد باقر بن الشيخ محمد تقي الرازي الأصفهاني

6

شرح هداية المسترشدين ( حجية الظن )

من أبي وكان عنده وجيها « 1 » . ومنها : صحيحة شعيب العقرقوفي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ربّما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي - يعني أبا بصير - « 2 » . ومنها : معتبرة أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن عليه السّلام قال : سألته وقلت : من أعامل ؟ أو عمّن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال : العمري ثقتي ، فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي وما قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع فإنّه الثقة المأمون . قال : وسألت أبا محمّد عليه السّلام عن مثل ذلك ، فقال : العمري وابنه ثقتان فما أدّيا إليك عنّي فعنّي يؤدّيان ، وما قالا لك فعنّي يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما ، فإنّهما الثقتان المأمونان الحديث « 3 » . ومنها : صحيحة سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ما أجد أحدا يحيي ذكرنا وأحاديث أبي إلّا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفّاظ الدين وامناء أبي على حلال اللّه وحرامه وهم السابقون إلينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة « 4 » . ومنها : خبر أحمد بن إبراهيم المراغي قال : ورد على القاسم بن العلاء - وذكر توقيعا شريفا يقول فيه - : فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك في ما

--> ( 1 ) رجال الكشي 161 ح 273 ونقل عنه في وسائل الشيعة 27 / 144 ح 23 طبع آل البيت . ( 2 ) رجال الكشي 400 ح 291 ونقل عنه في وسائل الشيعة 27 / 142 ح 15 . ( 3 ) الكافي 1 / 265 ح 1 ونقل عنه في وسائل الشيعة 27 / 138 ح 4 . ( 4 ) رجال الكشي 1 / 136 ح 219 ونقل عنه في وسائل الشيعة 27 / 144 ح 21 .