السيد محمد الموسوي البجنوردي

71

مصادر التشريع عند الإمامية والسنة

لم نكن نحن وما كان رجانا * لطفه هو الذي سمع ما لم نقله وفي مرحلة البعث يستطيع بالطريقة الأولى إحياء رتبة الوجود الضعيفة التي هي عظام بالية . وعلى هذا فلا علاقة للآية الكريمة بالقياس ليستند إليها . وتدل نهاية الآية الكريمة « وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ » على علم اللّه الحضوري وتؤيد قدرته . 2 - السنة ، دراسة وتحليل : من الأحاديث التي يستند إليها في حجية القياس حديث معاذ بن جبل الذي قال له النبي ( ص ) عند إرساله إلى اليمن : « كيف تقضي إذا عرض لك قضاء ؟ أجاب : أقضي بكتاب اللّه . قال : فإن لم تجد ؟ أجاب : فبسنة رسول اللّه . قال : فإن لم تجد ؟ أجاب : اجتهد رأيي ولا آلو » . عندها أثنى عليه الرسول ( ص ) وقال : الحمد للّه الذي وفق رسول رسول اللّه لما يرضاه رسول اللّه . وفي الرد على هذا ينبغي الانتباه إلى : أولا إن هذا الحديث ضعيف ؛ ثانيا انه يتعارض مع الأحاديث الأخرى التي تدل على منع العمل بالقياس ؛ ثالثا قوله « اجتهد برأيي » . إنما هو في المواضع التي يجزم فيها ولا يظن . 3 - الاجماع ، دراسة والتحليل : ذكر فقهاء العامة الاجماع على أنه أحد الأدلة على حجية القياس . والسؤال المطروح هو من يكون المجمعون على هذا الاجماع ؟ أهم جميع فقها الإسلام أم المقصود إجماع الصحابة ؟ .