الشيخ حسين نوري الهمداني

70

مسائل من الاجتهاد والتقليد ومناصب الفقيه

--> - وفي ص 115 من معجم رجال الحديث ج 17 ان وثاقة وجلالة الرجل ممّا تسالم عليه أصحابنا ، قال : ولا يعارض ذلك تضعيف الشيخ إيّاه في غير مورد وأجاب عن تضعيفه . وقال : وطريق الصدوق إليه كطريق الشيخ إليه صحيح . عن صفوان بن يحيى بيّاع السابري ثقة ثقة عين روى أبوه عن الصادق عليه السّلام وروى هو عن أربعين رجلا من أصحاب الصادق عليه السّلام وله ثلاثون كتابا ، وكانت له عند الرضا عليه السّلام منزلة شريفة ، وقد توكل له ولأبي جعفر عليه السّلام وكان من الورع والعبادة على ما لم يكن عليه أحد من طبقته جش أوثق أهل زمانه وأعبدهم عند أهل الحديث . جخ ست جش كش وهو من الطبقة السادسة . وكان شريكا لعبد اللّه بن جندب وعلي بن النعمان وروي أنهم تعاقدوا في بيت اللّه الحرام إلى آخر ما ذكره في تنقيح المقال ص 100 ج 2 . عن داود بن الحصين ( في تنقيح المقال انه بالحاء المهملة المضمومة والصاد المهملة المفتوحة والياء الساكنة من الرجال الأسدي مولاهم كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام جش ص 115 من الطبقة الخامسة ) « جاء في معجم رجال الحديث ص 98 ج 7 » . وقال الشيخ في رجاله : انه واقفي ، ونسب العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة 1 من الباب 1 من فصل الدال إلى ابن عقدة أيضا القول بوقفه ولأجل ذلك توقّف في العمل بروايته . وعن السيد الداماد أنه قال : ولم يثبت عندي وقفه ، بل الراجح جلالته عن كل غمز وشائبة . أقول : يكفي في ثبوت وقفه شهادة الشيخ المؤيّدة بما حكاه العلّامة عن ابن عقدة إلّا انه مع ذلك يعتمد على رواياته لأنه ثقة بشهادة النجاشي وطريق الشيخ إليه كطريق الصدوق صحيح ، انتهى ما في معجم رجال الحديث . عن عمر بن حنظلة : ( وثقه الشهيد في شرح الدراية كما في نقد الرجال ص 253 وفي ص 27 ج 13 من معجم رجال الحديث ان الرجل ( أي عمر بن حنظلة ) لم ينص على توثيقه ومع ذلك ذهب جماعة منهم الشهيد الثاني إلى وثاقته . واستدلّ على ذلك بوجوه ( وذكر وجوها ستّة وناقش جميعها ) ونقل في جامع الرواة أيضا وثاقته عن الشهيد ولم يوثّقه نفسه . وفي تنقيح المقال ج 2 ص 343 بعد ذكر الوجوه الدالّة على وثاقته على زعمه : فتلخّص من ذلك كله ان الأقوى وثاقة الرجل .