الشيخ حسين نوري الهمداني

44

مسائل من الاجتهاد والتقليد ومناصب الفقيه

فأخرج ضعفاء شريعتنا من ظلمة جهلهم . . . حاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج » . وعن الصدّيقة فاطمة الزهراء عليها السّلام قالت سمعت أبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم يقول : « ان علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدّهم في ارشاد عباد اللّه . وقال الحسن بن علي عليهما السّلام : « فضل كافل يتيم آل محمد المنقطع عن مواليه كفضل الشمس على السهى » . وقال الحسين بن علي عليهما السّلام : « من كفّل لنا يتيما قطعته عنا محبتنا باستتارنا . . ينادي مناد من عند اللّه اجعلوا له يا ملائكتي في الجنان بعدد كل حرف علّمه الف الف قصر . وقال علي بن الحسين عليهما السّلام : « فأبشروا علماء شيعتنا بالثواب الأعظم والجزاء الأوفر » . وقال محمد بن علي الباقر عليه السّلام : « العالم كمن معه شمعة تضيء للناس فكل من أضاءت له فخرج بها من حيرة أو نجا بها من جهل فهو من عتقائه من النار واللّه يعوضه عن ذلك بكل شعرة لمن اعتقه » . وقال جعفر بن محمد عليهما السّلام : « علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته يمنعونهم من الخروج على ضعفاء شيعتنا الا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممّن جاهد الرّوم والترك والخزر الف الف مرة لأنه يدفع عن أديان محبينا وذلك يدفع عن أبدانهم » وقال موسى بن جعفر عليهما السّلام : « فقيه واحد ينقذ يتيما من ايتامنا من المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج اليه أشد على إبليس من