الشيخ حسين نوري الهمداني
43
مسائل من الاجتهاد والتقليد ومناصب الفقيه
الخلاصة : بكتبه استفاد العلماء من زمانه إلى زماننا وهو يقرب من ثلاثمائة سنة . وهذا شيخ الطائفة المحقة في تضلّعه في جميع الفنون الإسلاميّة المبتكر في تأليف مبسوطه لإراءة طريق الاجتهاد في الاستخراج الوسيع وتفريع الفروع من أحاديث أهل البيت عليهم السّلام وهؤلاء هم المحقق والعلامة والشهيد الأول والثاني والشيخ البهائي والمجلسيّان والوحيد البهبهاني وبحر العلوم والشيخ جعفر الكبير والنراقيّان وصاحب الجواهر والشيخ الأعظم الأنصاري والسيد العظيم اليزدي والعلامة الحائري اليزدي واستاذنا العلامة البروجردي الذي قد أوجد تطورا في بحث الفقه في الحوزة العلميّة في بلدة قم المقدسة واستاذنا الإمام الخميني قد أبلغ بنهضته المباركة صدى الإسلام إلى أقصى نقاط العالم وجدّد حياة الإسلام بعد ان أراد المستكبرون والجبابرة الطّواغيت اطفائه يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ . والأحاديث الصّادرة عنهم عليهم السّلام في فضل الفقهاء والعلماء الدالّة على عظم منزلتهم ومكانتهم عند اللّه وفضل ثوابهم - حشرنا اللّه معهم - ان لم يكن صادرة في حقهم وصادقة عليهم ففي حق من صدر ؟ وعلى من يصدق ؟ فعن أبي محمد العسكري عن أبيه عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم اشدّ من يتم اليتيم الذي انقطع عن أبيه يتم يتيم انقطع عن امامه . . . الا فمن هداه وارشده وعلّمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى . وقال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا