المحقق الداماد
193
المحاضرات ( مباحث اصول الفقه )
الثاني من جهة ان الشك في وصف الصحة هل ملحق بالشك في أصل الاتيان بالشيء أو لا ؟ وبيان الوجهين يتوقف على ذكر ما ورد في المقام من الأدلة الخاصة والعامة . مستند القاعدة فنقول وعلى اللّه التكلان : منها : صحيحة زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : « رجل شك في الاذان وقد دخل في الإقامة ، قال : يمضى ، قلت : رجل شك في الا ذان والإقامة وقد كبر ، قال : يمضى ، قلت : رجل شك في التكبير وقد قرء ، قال : يمضى ، قلت : شك في القراءة وقد ركع ، قال : يمضى ، قلت : شك في الركوع وقد سجد ، قال : يمضى على صلاته ثم قال : يا زرارة إذا خرجت من شيء ثم دخلت في غيره فشكّك فليس بشيء « 1 » » . ومثلها رواية الحلبي « إلّا ان فيها وكل شيء شك فيه وقد دخل في حالة أخرى فليمض ولا يلتفت إلى الشك « 2 » » . ومنه : رواية إسماعيل بن جابر قال قال أبو جعفر عليه السّلام : « ان شك في الركوع بعد ما سجد فليمض وان شك في السجود بعد ما قام فليمض كل شيء شك فيه مما قد جاوزه ودخل في غيره فليمض عليه « 3 » » . ومنها : رواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام « قال : كلما شككت فيه قد مضى فامضه كما هو « 4 » » . ومنها : موثقة ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « قال : إذا شككت في شيء من الوضوء وقد دخلت في غيره فليس شكك بشيء انما الشك إذا كنت في شيء لم تجزه « 5 » » . ومنها : رواية زرارة والفضيل عن أبي جعفر في حديث « متى استيقنت أو شككت في وقت فريضة انك لم تصلها أو في وقت فوتها انك لم تصلها صليتها وان شككت بعد ما
--> ( 1 ) - التهذيب ج 2 ص 352 الباب 16 ؛ الوسائل ج 8 ص 237 الباب 23 بحار الأنوار ج 85 ص 157 ( 2 ) - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 342 ( 3 ) - التهذيب ج 2 ص 153 الباب 9 ؛ الاستبصار ج 1 ص 358 الباب 208 ( 4 ) - التهذيب ج 2 ص 344 الباب 16 ؛ الوسائل ج 8 ص 237 الباب 23 ( 5 ) - التهذيب ج 1 ص 101 الباب 4 ؛ الوسائل ج 1 ص 469 الباب 42 ؛