العلامة الحلي
87
مبادي الوصول إلى علم الأصول
وصلة [ 1 ] . والباء : قيل للتبعيض [ 2 ] ، فيما يتعدّى بنفسه [ 3 ] .
--> معناه : اجتنبوا الرجس هو الأوثان . « جمعا بين المغني : 1 - 319 ، والعدّة : 1 - 14 بتصرف واختصار » . [ 1 ] أي : الزيادة ، كقولك : ما جاءني من أحد . وشرط زيادتها : تنكير مجرورها ، وكونه فاعلا أو مفعولا به أو مبتدأ ، وتقدّم نفي أو نهي أو استفهام بهل . نحو : « وما تسقط من ورقة إلاّ يعلمها » ، « ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت » ، « فارجع البصر هل ترى من فطور ؟ » . « جمعا بين غاية البادي : ص 47 - 48 ، والمغني : 1 - 323 » [ 2 ] أثبت ذلك : الأصمعي ، والفارسي ، والقتيبي ، وابن مالك ، قيل : والكوفيون . . . « المغني : 1 - 105 » [ 3 ] أي : مع الفعل الّذي يتعدّى بنفسه ، كما في قوله تعالى : « وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ » ، أي : بعض رءوسكم ، كما في المغني : 1 - 105 . والّذي يؤكّد كون الفعل « مسح » ممّا يتعدى بنفسه ، هو ما نصّ عليه الراغب الأصفهاني - بالمثال - في مفرداته : ص 467 . كما والّذي يؤيد كون الباء تبعيضيّة ، الرواية المنقولة عن زرارة عن الصادق عليه السلام : « لمّا قال له : من أين علمت أنّ المسح ببعض الرّأس ؟ قال عليه السلام : لمكان الباء » ، وهي مذكورة بالتفصيل في الوسائل : 1 - 291 .