العلامة الحلي

76

مبادي الوصول إلى علم الأصول

في كلا المعنيين [ 1 ] . والأقرب : أنّه لا يجوز استعمال اللفظ المشترك ، في كلا معنييه ، إلاّ ، على سبيل المجاز ، لأنه غير موضوع للمجموع ، من حيث هو مجموع [ 2 ] . البحث الرابع في : الحقيقة والمجاز الحقيقة : استعمال اللفظ فيما وضع له ، في الاصطلاح الّذي وقع به التخاطب [ 3 ] .

--> للزّمخشري : ص 377 - 378 ، « لفظة رؤبة » ، والأجناس للهرويّ البغدادي : ص 4 ، « لفظة الصدى » ، ومفردات الراغب : ص 544 ، « لفظة الهلال » . [ 1 ] وهي : سبق الفهم ، والعري عن القرينة . « منهاج الوصول : ص 21 بتصرّف » . [ 2 ] مثاله : « إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ » ، والضمير للَّه تعالى وللملائكة ، فالصلاة : بالنسبة إلى الملائكة الدعاء ، وبالنسبة إلى اللَّه تعالى الثّناء ، فصلاة اللَّه غير صلاة الملائكة ، فثبت المشترك . « هامش المخطوطة : ص 4 » . [ 3 ] هذا التعريف ، أجود التعريفات المنقولة عن القوم ، لشموله أنواع الحقيقة ، وهو منقول عن أبي الحسين البصريّ .