العلامة الحلي

20

مبادي الوصول إلى علم الأصول

العلاّمة المرجع كلام في الشّخصيّه الشخصيّة : درجة من النضوج ، نكسب صاحبها بفعل الخبرة الطويلة ، صلاحية النطق باسمها أو أكثر الجهات من جوانبها ، حين تغدو خاصّة لازمة له ، تشدّه إلى مقوّماتها وشرائطها . من مصاديق الشخصيّة ثم هي بعد ذلك : مفهوم سلوكي له ميادينه المتشعّبة الأطراف ، كما وهي تتّسع لمصاديق تتكثّر تكثّر المذاهب والمعارف والفنون ، التي تتوزّع دنيا الناس . فمثلا : هذه شخصية سياسية ، وتلك عسكريّة ، وثالثة ثقافية ، ورابعة تربوية ، وخامسة اقتصادية ، وهكذا . . . الشخصيّة المرجعيّة ومقوّماتها إلاّ أنّ من مصاديقها أيضا نوعا آخر ، قد عرفته الحياة الإسلامية ، تلك هي : « المرجعيّة » . وهي فيما يبدو محصّلة نشاطات ثلاثة . الأولى : المقوّمات التقويّة في مقامي الرعاية والسلوك . الثانية : المقوّمات الاجتهادية في مقامي الأصول والفقه . الثالثة : المقوّمات القيادية في مقامي الإدارة والتوجيه .