السيد محمد علي الموسوي الحمامي
27
هداية العقول في شرح كفاية الأصول
قال : لا حتى يستيقن أنه قد نام حتى يجئ من ذلك امر بيّن وإلّا فإنه على يقين من وضوئه ولا ينقض اليقين بالشك أبدا ولكنه ينقضه بيقين آخر وهذه الرواية وان كانت مضمرة إلا أن اضمارها لا يضر باعتبارها حيث كان مضمرها مثل زرارة وهو ممكن لا يكاد يستفتي من غير الإمام عليه السلام لا سيما مع هذا الاهتمام ، وتقريب الاستدلال بها أنه لا ريب في ظهور قوله عليه السلام ، وإلا