السيد محمد علي الموسوي الحمامي

37

هداية العقول في شرح كفاية الأصول

وهو كما ترى وان كانت هي الموجبة لكونه جزئيا ذهنيا حيث أنه لا يكاد يكون المعنى حرفيا إلّا إذا لوحظ حالة لمعنى آخر ومن خصوصياته القائمة به ويكون حاله حال العرض فكما لا يكون في الخارج إلا في الموضوع كذلك هو لا يكون في الذهن إلا في مفهوم آخر