السيد محمد علي الموسوي الحمامي
38
هداية العقول في شرح كفاية الأصول
ولذا قيل في تعريفه بأنه : ما دل على معنى في غيره فالمعنى وان كان لا محالة يصير جزئيا بهذا اللحاظ بحيث يباينه إذا لوحظ ثانيا كما لوحظ أولا ولو كان اللاحظ واحدا إلا أن هذا اللحاظ لا يكاد يكون مأخوذا في المستعمل فيه وإلّا فلا بد من لحاظ آخر متعلق بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ بداهة أن تصور المستعمل فيه مما لا بد منه في استعمال الألفاظ