تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

51

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

من المقدمة ليس ترتب وجود ذي المقدمة بعدها لأنه لم يترتب بعد وجود المقدمة في أغلب الموارد أي لم يوجد ذو المقدمة بعد وجودها فيكشف ببرهان اني انّ الغرض من المقدمة هو التمكن والاقتدار على ذي المقدمة لا وجوده بعدها وأيضا ان كان الغرض من المقدمة ترتب ذي المقدمة عليها كان هذا مستلزما لانكار أكثر الواجبات لأنه لم يترتب وجوده على المقدمة وما يترتب وجوده على المقدمة هي الواجبات التوليدية . قال صاحب الفصول انّ ترتب موجود في كل الواجبات اما وجه الترتب في الواجبات المباشرية فإنه إذا تمّت مقدماتها حتى الإرادة فيترتب ذو المقدمة عليها لأنها لا تنفك عن المراد ولا تنحصر الترتب في الواجبات التوليدية هذا اشكال على صاحب الكفاية فأجاب عن هذا الاشكال انه سبق في مبحث الطلب والإرادة عدم كون الإرادة تحت الاختيار توضيحه انّ الإرادة لا تكون واجبة لان الواجب ما يكون بالإرادة قد سبق انّ الإرادة لا تكون داخلة تحت إرادة الأخرى لانّه إذا كانت داخلة تحت الإرادة الأخرى يستلزم الدور أو التسلسل الحاصل انّ الإرادة خارجة عن بحثنا ولا تتصف بالوجوب لان الواجب ما كان بارادتنا واختيارنا فخرجت الإرادة عن المقدمة التي كانت واجبة قد تم إلى هنا الاشكال الذي ورد على المصنف مع جوابه وعلم قول الفصول انّ الغرض من وجوب المقدمة هو ترتب ذي المقدمة عليها بعبارة أخرى قال صاحب الفصول انّ ذات ذي المقدمة في الخارج قيد لوجوب المقدمة لا العنوان الموصلية والتعقب والترتب فاعلم أن الذي ذكر من وجه