تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
38
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
مىگويد از دليل دانسته مىشود كه وجوب مقدمة مشروط باراده ذي المقدمة مىباشد . ويعلم هنا من كلام الشيخ انّ الملازمة بين وجوب المقدمة وذيها توسط الملاك ولم يشترط قصد التوصل اى سواء قصد التوصل أم لم يقصد فالعقل حاكم بتوقف ذي المقدمة على المقدمة هذا ملاك في وجوب المقدمة وأيضا ان سئل عن الشيخ هل يكون الاتيان بالمقدمة مجزيا من دون قصد التوصل فيقول في الجواب كان مجزيا فثبت انّ المعتبر هو الملاك لا قصد التوصل يقول المصنف يا شيخنا الأعظم يفسد هذا الدليل قولك انّ السبب لوجوب المقدمة هو قصد التوصل لأنك تقول السبب في الوجوب المقدمة هو الملاك أي توقف ذي المقدمة على المقدمة ويعلم من هذا انه لا حاجة إلى قصد التوصل بعبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية . مصنف مىگويد أي شيخ به قول خود شما ، شما را به زمين مىزنم چونكه شما سبب از براي وجوب مقدمة ملاك را مىدانيد وخود شما اعتراف داريد قصد توصل شود يا نشود مجزى ميباشد . قوله : فيقع الفعل المقدمي على صفة الوجوب ولو لم يقصد به التوصل الخ . فان قلت ما الثمرة بين قول الشيخ والمصنف . قلت تظهر الثمرة فيما كانت المقدمة محرمة وتوقف الواجب عليها لكن لم تعلم انّ الواجب موقوف عليها مثلا تسير في الأرض المغصوبة إلى البحر ولم تعلم الغريق لكن حصل لك العلم بعد الوصول إلى البحر فانقذت الغريق فتظهر الثمرة بين الشيخ والمصنف في هذا المورد .