تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
295
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
بالنسبة إلى صوم الأمس ويمكن ان يكون وجوب الصوم بنحو الواجب المعلق فالوجوب يكون فعليا والواجب استقباليا اى وجوب الصوم فعلى في الليل لكن وجوده استقبالى . هنا مسئلة فقهية لتوضيح الجواب عن الاشكال مثلا إذا قصد شخص الصوم في أول الليل فنام لكن قصد صوم الغد فثبت في هذا المثال الوجوب أول الليل لكن يكون ظرف الواجب عند طلوع الفجر . وكذا إذا ثبت رؤية الهلال وجب الصوم لكن وجوده عند طلوع الفجر وكذا إذا قصد صوم شهر رمضان بنية واحدة فهو كاف قد ظهر من هذا المثال ان وجوب الصوم فعلى اما وجوده استقبالى إلى آخر الشهر . الحاصل ان الشروط المتقدمة أو المتأخرة كلها من شروط المتقارنة لان الوجود العلمي مقارن اى في حال وجوب ذي المقدمة علم حصول المقدمة فيما بعد . لكن استثنى الموارد الثلاثة اى لا يترشح الوجوب من ذي المقدمة إلى المقدمة الوجودية في هذه الموارد . الأول إذا كانت المقدمة الوجودية مقدمة للوجوب أيضا فلا يترشح الوجوب من ذي المقدمة على المقدمة . الثاني ان يكون الشرط عنوانا للمكلف كالمسافر والحاضر قال بعض ان هذا القسم من المقدمة الوجودية يرجع إلى المقدمة الوجوبية لان كل الموضوع شرط وكل الشرط موضوع فالشرط الذي جعل عنوانا للمكلف الذي هو موضوع يرجع إلى شرط الوجوب . الثالث ان الفعل مقيد بفرض وجود المقدمة في مورد التكليف ففي هذه الموارد الثلاثة استثنيت المقدمة الوجودية من أن يترشح الوجوب من ذي المقدمة إلى المقدمة . وجه الاستثناء في الأول ظاهر لان المقدمة الوجوبية واجبة قبل وجوب ذي