تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

277

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

بعينه الواجب المعلق في اصطلاح صاحب الفصول . [ ولا نزاع في وجوب المعرفة والتعلم ] قوله : هذا في غير المعرفة والتعلم من المقدمات . أشار صاحب الكفاية إلى أن ما ذكر من وجوب مقدمات واجب المشروط بناء على القول بوجوب المقدمة يجرى في جميع المقدمات الا المعرفة والتعلم . واما التعلم فلا يبعد القول بوجوبه مطلقا حتى في الواجب المشروط على مسلك المشهور وهو كون الشرط قيدا للوجوب قبل حصول الشرط اى يجب التعلم قبل حصول الشرط الواجب . قال شيخنا الأستاذ قد ظهر ان وجوب المقدمة في الاطلاق والتقييد تابع لوجوب ذي المقدمة ولا يصح ان يكون وجوب المقدمة مطلقا ووجوب ذي المقدمة مشروطا لأنه يلزم زيادة الفرع على الأصل بعبارة أستاذ كاسه از آش داغ‌تر نمىشود . فما تقولون في وجوب المعرفة والتعلم فإنهما واجبان مطلقا سواء كان ذو المقدمة واجبا مطلقا أم مشروطا فيمكن ان يكون ذو المقدمة واجبا مشروطا والمقدمة واجبا مطلقا كالمعرفة والتعلم ولا يكونان تابعين لذي المقدمة . الحاصل ان المعرفة والتعلم يكونان من مقدمات الاحكام ولا يكونان تابعين للاحكام لأنهما واجبان قبل الاحكام مثلا تعلم احكام الصلاة يجب قبل وجوب الصلاة لأنه مشروط بدخول الوقت فثبت عدم تابعية وجوب المقدمة لذي المقدمة والجواب فنقول ان المعرفة والتعلم كان وجوبهما مطلقا حتى في واجب المشروط اى يكون المعرفة والتعلم واجبا مطلقا وان كان ذو المقدمة واجبا مشروطا ولكن ليس الوجه في وجوبهما الملازمة بين وجوبي المقدمة وذيها وجه عدم الملازمة هنا هو عدم كون التعلم من المقدمات الوجودية التي هي مورد الملازمة لوضوح عدم كون التعلم من علل وجود الواجب ليكون من المقدمات الوجودية التي يتوقف عليها وجوده وذلك لامكان الاتيان بالعبادات في حال الجهل احتياطا . بعبارة أخرى انه لا تكون الملازمة بين التعلم ووجوب الصلاة مثلا لان ذي