تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
15
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
على اسم خاص مثلا يمكن ان يكون ابن لشخص ولم يك له اسم خاص ولكن الابن موجود بدون الاسم وعبر شيخنا الأستاذ بالفارسية : موضوع علم أصول اسم خاص ندارد وشما مىتوانيد اسم برآن گذاريد مثلا بگوئيد موضوع علم أصول يك كلى مىباشد يا قواعد كلية مىباشد يا موضوع علم أصول كلا سرخ مىباشد من اين را نوشتم از جهت يادگارى . فان قلت دائرة السنة موسعة فيشمل البحث عن الأدلة الأربعة بحث حجية الخبر لان السنة تشمل الخبر الواحد قلت لانطلق السنة اصطلاحا على الخبر الواحد لان المراد من السنة قول المعصوم وفعله وتقريره فلا يكون الخبر الواحد من السنة وكذا بحث التعادل والتراجيح اى يكون في باب التراجيح العمل بالراجح واما في باب التعادل فيكون العمل بالتخيير فلا يكون هذه المسائل قول المعصوم ولا عمله ولا تقريره . اما الشيخ قدس سره فجعل بحث الخبر لوازم السنة وعوارضها فيرجع هذا البحث إلى أن السنة هل تثبت بالخبر الواحد أم لا فيدخل الخبر الواحد في السنة لكن ناقش صاحب الكفاية كما أشار إلى هذه مناقشه بقوله هذا غير مفيد فان البحث عن ثبوت ما هو مفاد كان التامة ليس بحثا عن عوارضه لان البحث عن عوارض الموضوع يرجع إلى مفاد كان الناقصة . قوله : لا يقال هذا في الثبوت الواقعي . اى هنا من يقول لاستنصار الشيخ قدس سره ان الثبوت على القسمين الواقعي والتعبدي والمراد من الثبوت الواقعي ما هو مفاد كان التامة وقد علم أن كان التامة يدل على الثبوت والوجود في الواقع والمراد من الثبوت التعبدي اى يجب العمل بالخبر الواحد أو هل يجب العمل بالخبر الواحد أم لا إذا كان الثبوت على القسمين فيرد الاشكال في الثبوت الواقعي لان البحث عن ثبوت الموضوع يكون من المبادى التصديقية . واما إذا كان المراد الثبوت التعبدي فلا يرد الاشكال لان البحث عن الثبوت