تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

144

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

فقال صاحب الفصول لا يرد اشكال المحقق الشريف في هذا المقام اى صاحب الفصول قائل بالصحة في كلا الوجهين ويصح عنده قول شارح المطالع من اخذ مفهوم الشئ في المشتق لكن المنطقي إذا جعلوا الناطق فصلا فتجردوه عن المفهوم فقال صاحب الفصول كلام شارح المطالع صحيح . اما صاحب الكفاية يشكل عليه قال من المقطوع ان مثل الناطق قد اعتبر فصلا بلا تصرف في معناه فعلم من هذا عدم اخذ مفهوم الشئ في المشتق . وأيضا يصح عند صاحب الفصول اخذ مصداق الشئ ولا يلزم انقلاب قضيته الممكنة إلى الضرورية لان المراد من الضرورية هي التي ثبت فيها الذي ذكر في نفسه اى نفس الموضوع وليس في المقام كذلك ففي المقام ثبت ذات المقيد للموضوع ليس ثبوت القيد للموضوع ضروريا . لكن صاحب الفصول عدل عن قوله كما أشار اليه صاحب الكافية بقوله لكنه قدس سره تنظر فيما افاده بقوله وفيه نظر . حاصل النظر واشكال الذي أورد صاحب الفصول على نفسه هكذا انى قلت بعد اخذ مصداق الشئ في المشتق لا يلزم انقلاب الممكنة إلى الضرورية الآن اعدل عن قولي اى أشكل على نفسي . حاصل النظر هكذا قال صاحب الفصول أولا يجوز اخذ الذات في مفهوم المشتق ولا يلزم انقلاب الممكنة إلى الضرورية لان المراد هو ذات المقيدة ولا يكون ثبوت القيد ضروريا عدل هنا عن ما ذكره أولا فقال إذا اخذ المصداق في مفهوم المشتق يلزم الانقلاب سواء كان مقيدا بقيد أم لا وان لم يكن ثبوت القيد ضروريا . في ترتب المقدمة ولزوم الانقلاب نترتب أولا مقدمة المراد منها ان الجملة على قسمين حاصلهما ان الجملة ان وقعت خبرا فصغرى وان كان حبر المبتدأ فيها جملة فكبرى نحو زيد قام أبوه فقام