تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
140
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
ما لا يمتنع فرض صدقه على كثيرين فان مفهوم الكلى بما هو عند هذه الملاحظة يسمى الكلى المنطقي لا وجود له إلا في العقل . وان لاحظ العقل المجموع من الوصف والموصوف فان الموصوف بما هو موصوف بالكلى يسمى الكلى العقلي لأنه لا وجود له الا في العقل لاتصافه بوصف العقلي فان الكلى الموجود في الخارج لا بد ان يكون جزئيا حقيقيا . فاعلم أن المقصود من هذه المقدمة اى بيان اقسام الكلى هو ان الفصل يستعمل في غير هذا المعنى الذي اشتهر عند المنطقيين مثلا الناطق الذي ذكر انه لازم للفصل الحقيقي فصل طبيعي ونفس الفصلية فصل منطقي ومجموعهما فصل عقلي والمراد من الفصل هنا الفصل المنطقي المشهوري هو الفصل الطبيعي اى المراد من فصل المشهوري هو المقوم للشّيء . في معنى المشتق على مسلك صاحب الفصول قوله : ثم قال إنّه يمكن ان يختار الوجه الثاني الخ اى قال صاحب الفصول يمكن ان يؤخذ الموضوع ذاته ولا يلزم اشكال الذي أورده المحقق الشريف من أنه يلزم من اخذ الذات في المفهوم المشتق انقلاب الامكان إلى الضرورة . توضيح قول صاحب الفصول ان معنى الانسان كاتب الانسان انسان كاتب فلا يكون اتصاف الانسان بانسان الكاتب ضروريا بل يكون هذا الاتصاف ممكنا قال شيخنا الأستاذ ان المشتق مركب من الداخل والخارج اى من الضروري وغيره اى الانسان والكتابة فالمركب من الداخل والخارج خارج والمركب من الضروري وغيره غير ضروري بعبارة أخرى ان النتيجة تابعة للأخس من المقدمتين فيكون امكان الكتابة أخس لذا يراد من الانسان كاتب بان يكون وجود الكتابة وعدمه ممكنا . اما ان كان معنى الانسان كاتب الانسان انسان فيلزم انقلاب الممكنة إلى الضرورية