تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

113

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

الحسين عليه السّلام بعبارة آخرى حقيقة الزمان سيال ولا يجتمع أحد اجزائه مع جزء الآخر قط . كما قال مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام الماضي ماضي والمضارع فأين فاغتنم الفرصة بين العيدين . واعلم أن الموجودات على قسمين التدريجي الوجود والدفعي الوجود والأول ما لا يجتمع اجزائه كاجزاء الزمان والثاني اى الدفعي الوجود ما يجتمع اجزائه . قوله : ويمكن حل الاشكال الخ . اى يكون المشتق حقيقة في الأعم اعني سواء كان فيمن تلبس بالمبدأ أو فيما انقضى عنه المبدا رتبت مقدمة أولا في رد من قال إن مثل اسم زمان خارج عن محل النزاع وهي يسأل عنكم هل ينتفى الكلى بانتفاء أحد افراده . والجواب ظاهر اى كلى لا ينتفى بانتفاء أحد افراده وأيضا ان كان انتفاء أحد الافراد موجبا لانتفاء الكلى فما وقع الخلاف في لفظ الجلالة وقد وقع الخلاف في لفظ اللّه قال بعض انه علم لذات الواجب الوجود وقال بعض انه اسم للمفهوم الكلى مثلا وضع للمعبود لكن قد انحصر في الذات الواجب الوجود فهذا الانحصار لا يصير موجبا لانتفاء الكلى . فنقول بعد هذه المقدمة ان المقتل عبارة عن الزمان الذي وقع فيه القتل وهو يوم العاشر من المحرم ويوم العاشر لم يوضع لخصوص هذا اليوم المنحوس الذي وقع فيه القتل بل وضع لمعنى الكلى متكرر في كل سنة وكان ذلك اليوم الذي وقع فيه القتل فردا من افراد ذلك المعنى العام المتجدد في كل سنة فالذات في اسم الزمان انما هو ذلك المعنى العام هو باق حسب بقاء حركة الفلكية وقد انقضى عنه المبدا الذي هو عبارة عن القتل فلا فرق بين الضارب والمقتل إذ كما أن الذات في مثل الضارب باقية وقد انقضى عنه الضرب فكذا الذات في مثل