تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
114
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
مقتل الذي هو عبارة عن يوم العاشر من المحرم باقية لتجدد ذلك اليوم في كل سنة وقد انقضى عنها القتل نعم لو كان الزمان في اسم الزمان موضوعا لخصوص تلك القطعة الخاصة من الحركة الفلكية التي وقع فيها القتل لكانت الذات فيه متصرمة كتصرم نفس المبدا الا انه لا موجب للحاظ الزمان كذلك . ونقول أيضا ان امتناع الافراد لا يصير موجبا لانتفاع الكلى مثلا الممتنع الوجود كلى وافراده ممتنع في الخارج ولا ينتفى هذا الكلى بامتناع افراده وكذا في ما نحن فيه فان اسم الزمان داخل في محل النزاع لان انتفاء فرد الذي قد انحصر فيه الكلى لا يوجب انتفاء الكلى . [ خروج الافعال والمصادر عن حريم النزاع ] قوله : الثالث من الواضح خروج الافعال والمصادر الخ . قد بين سابقا ان مورد البحث هو المشتق الأصولي اى ما يحمل على الذات فيخرج من محل البحث المصادر مزيد فيها والافعال لأنهما لا يحملان على الذات اما المصدر المزيد فيه فواضح لان المزيد كالمجرد في الدلالة على الحدث القائم بالذات فلا تحمل المصادر على الذات الحاصل ان المصادر داخلة في طبيعة بشرط لا اى بشرط عدم الحمل . اما الافعال فلان للفعل هيئة ومادة توضيحه ان الفعل مركب من النسبة والحدث اى المعنى المصدري قد ثبت ان المصدر لا يحمل على الذات والنسبة أيضا لا تكون قابلة للحمل لأنها المعنى الحرفي كما أشار إلى هذا المصنف . بقوله وان الافعال انما تدل على قيام المبادى بها قيام الصدور الخ . اى ان الفعل يسند إلى الفاعل بنحو الصدور أو الحلول أو الطلب أو الترك قد ثبت ان النسبة معنى حرفى لا يحمل على الذات كما أن الحرف لا يحمل عليها . وقال بعض ان الفعل يدل على الزمان كما علم من تعريفه هو ان الفعل كلمة تدل على معنى في نفسه مقترنة بأحد الأزمنة الثلاثة فلا يحمل من هذه الجهة أيضا ويرد هذا الوجه بان الفعل يدل على الزمان التزاما ولا يكون الزمان جزءا للموضوع