السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )
28
نهاية الوصول الى كفاية الأصول
وكما لا يكون لحاظه فيه موجبا لجزئيته فليكن كذلك فيها . ان قلت : على هذا لم يبق فرق بين الاسم والحرف في المعنى ولزم كون مثل كلمة من ولفظ الابتداء مترادفين ، صح استعمال كل منهما في موضع الآخر وهكذا سائر الحروف مع الأسماء الموضوعة لمعانيها وهو باطل بالضرورة كما هو واضح .