السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )

29

نهاية الوصول الى كفاية الأصول

قلت : الفرق بينهما انما هو في اختصاص كل منهما بوضع . حيث إنه وضع الاسم ليراد منه معناه بما هو هو وفي نفسه ، والحرف ليراد منه معناه لا كذلك بل بما هو حالة لغيره كما مرت الإشارة اليه غير مرة . فالاختلاف بين الاسم والحرف في الوضع يكون موجبا لعدم جواز استعمال أحدهما في موضع الآخر وان اتفقا فيما له الوضع وقد عرفت بما لا مزيد