السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )

20

نهاية الوصول الى كفاية الأصول

لا يكاد يصح إلا وضع اللفظ له ، دون العام حينئذ فتكون الأقسام ثلاثة ، وذلك لان العام تصلح لان يكون آلة للحاظ افراده ومصاديقه بما هو كذلك فإنه من وجوهها ، ومعرفة وجه الشيء معرفته ، بخلاف الخاص فإنه بما هو خاص لا يكون وجها للعام ولا لسائر الافراد ، فلا يكون معرفته وتصوره معرفة له ولا لها أصلا ولو بوجه . نعم ربما بوجب تصوره تصور العام بنفسه