السيد مصطفى المحسن الموسوى الحائري ( آل اعتماد )
21
نهاية الوصول الى كفاية الأصول
فيوضع له اللفظ ، فيكون الوضع عاما كما كان الموضوع له عاما ، وهذا بخلاف ما في الوضع العام والموضوع له الخاص ، فان الموضوع له - وهي الافراد - لا تكون متصورة إلا بوجهه وعنوانه وهو العام . وفرق واضح بين تصور الشيء بوجهه وبين تصوره بنفسه ولو كان بسبب تصور امر آخر . ولعل خفاء ذلك على بعض الاعلام وعدم تمييزه بينهما كان موجبا لتوهم امكان ثبوت قسم رابع وهو ان يكون الوضع خاصا مع كون الموضوع له عاما ، مع أنه