محمد الريشهري
242
العقل والجهل في الكتاب والسنة
بعد ظهور الاسلام وقوته بالمدينة ثانيا ، وفي الأوصاف التي تصفهم بها ، والأمور التي تذمها منهم وتلومهم عليها ، والنواهي المتوجهة إليهم في شدتها وضعفها . إذا تأملت كل ذلك تجد صحة ما تلوناه عليك ، على أن التاريخ يذكر جميع ذلك ويتعرض من تفاصيلها ما لم نذكره لإجمال الآيات الكريمة وإيجازها القول فيه . وأوجز كلمة وأوفاها لإفادة جمل هذه المعاني ما سمى القرآن هذا العهد بعهد الجاهلية فقد أجمل في معناها جميع هذه التفاصيل . هذا حال عالم العرب ذلك اليوم ( 1 ) .
--> ( 1 ) تفسير الميزان : 4 / 151 .