محمد الريشهري
243
العقل والجهل في الكتاب والسنة
6 / دين الجاهلية أ : عبادة غير الله * ( واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ) * ( 1 ) . راجع : الأعراف : 191 - 195 ، سبأ : 22 . ب : جعل الولد لله * ( وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا * ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) * ( 2 ) ( 3 ) . * ( ويجعلون لله البنت سبحانه ولهم ما يشتهون ) * ( 4 ) . * ( أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما ) * ( 5 ) . * ( أم له البنت ولكم البنون ) * ( 6 ) . * ( أفرءيتم اللت والعزى * ومناة الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى * تلك إذا قسمة
--> ( 1 ) الفرقان : 3 . ( 2 ) الكهف : 4 و 5 . ( 3 ) قوله تعالى : * ( وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ) * وهم عامة الوثنيين القائلين بأن الملائكة أبناء أو بنات له ، وربما قالوا بذلك في الجن والمصلحين من البشر ، والنصارى القائلين بأن المسيح ابن الله ، وقد نسب القرآن إلى اليهود أنهم قالوا : عزير ابن الله . تفسير الميزان : 13 / 238 ، وراجع : تفسير القمي : 2 / 30 ، تفسير الطبري : 9 / الجزء 15 / 193 ، تفسير الدر المنثور : 3 / 334 . ( 4 ) النحل : 57 . ( 5 ) الإسراء : 40 . ( 6 ) الطور : 39 .