محمد الريشهري

227

العقل والجهل في الكتاب والسنة

أنشدني أحسن ما رويته في الحلم . فقال ( عليه السلام ) : إذا كان دوني من بليت بجهله * أبيت لنفسي أن تقابل بالجهل وإن كان مثلي في محلي من النهى * أخذت بحلمي كي أجل عن المثل وإن كنت أدنى منه في الفضل والحجى * عرفت له حق التقدم والفضل فقال له المأمون : ما أحسن هذا ، من قاله ؟ ! فقال : بعض فتياننا ( 1 ) . راجع : كتاب " العلم والحكمة في الكتاب والسنة " / ص 379 / الحلم . د : التعليم - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لهشام بن الحكم - : يا هشام ، تعلم من العلم ما جهلت ، وعلم الجاهل مما علمت . عظم العالم لعلمه ودع منازعته ، وصغر الجاهل لجهله ولا تطرده ولكن قربه وعلمه ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قرأت في كتاب علي ( عليه السلام ) : إن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال ، لأن العلم كان قبل الجهل ( 3 ) . راجع : كتاب " العلم والحكمة في الكتاب والسنة " / ص 305 / وجوب التعليم وص 311 / فضل التعليم . ه‍ : عدم الوثوق - الإمام علي ( عليه السلام ) : كن بعدوك العاقل أوثق منك بصديقك الجاهل ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا يوثق بعهد من لا عقل له ( 5 ) .

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 174 / 1 عن موسى بن محمد المحاربي عن رجل ، العدد القوية : 293 / 21 . ( 2 ) تحف العقول : 394 وص 502 عن عيسى ( عليه السلام ) نحوه . ( 3 ) الكافي : 1 / 41 / 1 عن طلحة بن زيد ، الأمالي للمفيد : 66 / 12 عن محمد بن أبي عمير العبدي عن الإمام علي ( عليه السلام ) نحوه ، منية المريد : 185 . ( 4 - 5 ) غرر الحكم : 7178 ، 10804 .