محمد الريشهري

228

العقل والجهل في الكتاب والسنة

و : العصيان - الإمام علي ( عليه السلام ) : أعص الجاهل تسلم ( 1 ) . ز : الإعراض * ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) * ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحكم الناس من فر من جهال الناس ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنما الناس رجلان : مؤمن وجاهل ، فلا تؤذ المؤمن ، ولا تجاور الجاهل ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من وصيته للحسن ( عليه السلام ) - : كفر النعمة لؤم ، وصحبة الجاهل شؤم ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في الحكم المنسوبة إليه - : لا يؤمننك من شر جاهل قرابة ولا جوار ، فإن أخوف ما تكون لحريق النار أقرب ما تكون إليها ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تصحب من فاته العقل ، ولا تصطنع من خانه الأصل ، فإن من لا عقل له يضرك من حيث يرى أنه ينفعك ، ومن لا أصل له يسيئ إلى من يحسن إليه ( 7 ) .

--> ( 1 ) غرر الحكم : 2264 . ( 2 ) الأعراف : 199 . ( 3 ) الفقيه : 4 / 395 / 5840 ، الأمالي للصدوق : 73 / 41 كلاهما عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) وفيه " أحلم " بدل " أحكم " ، معاني الأخبار : 196 / 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مشكاة الأنوار : 137 . ( 4 ) المعجم الأوسط : 8 / 302 / 8698 ، حلية الأولياء : 5 / 174 كلاهما عن عبد الله بن عمرو . ( 5 ) تحف العقول : 80 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 305 / 498 . ( 7 ) غرر الحكم : 10383 .