محمد الكرمي
124
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول
المذهب فلحن التعبير ربما يقطع معه بالاجماع المطلوب وربما لا يفيد سوى الشهرة أو ذهاب طائفة خاصة فاستظهار مقدار دلالة الالفاظ كما ترى مختلف ( ولو بملاحظة حال الناقل ) فان نقل العالم المتتبع المتورع غير من سواه في مبلغ الاستظهار ( و ) هكذا ( خصوص موضع النقل ) فان وجدان الفتاوى في الكتب المبتنية على التحقيق وزيادة التمحيص غير وجدانها فيما سوى تلك من الكتب ( فيؤخذ بذاك المقدار ) الذي احرزه الاستظهار والاستنباط ( ويعامل معه ) اى مع المقدار المزبور ( كأنه المحصل ) بنفسه ( فإن كان ) المقدار المزبور ( بمقدار تمام السبب ) الكاشف عن رأى المعصوم فبها ( وإلّا فلا يجدى ما لم يضمّ اليه مما حصله ) هذا المنقول له الاجماع بنفسه ( أو نقل له ) من طريق آخر ( من سائر الأقوال أو سائر الامارات ؟ ؟ ؟ ما به ) اى ما استظهره من الاجماع المنقول وما حصّله بنفسه ونقل له من طريق ( تمّ ) بمجموعه سببا لاستطلاع رأى الامام في المسألة ( فافهم : فتلخص مما ذكرنا ان الاجماع المنقول بخبر الواحد من جهة حكايته رأى الامام عليه السّلام بالتضمن ) بان علم دخوله في جملة المجمعين ( أو الالتزام ) بالملازمة العقلية أو العادية ( كخبر الواحد في الاعتبار إذا كان من نقل اليه ممن يرى الملازمة ) عقلا أو عادة أو من باب الاتفاق ( بين رأيه عليه السّلام و ) بين ( ما نقله من الأقوال بنحو الجملة والاجمال ) لا بنحو التحصيل والتفصيل ( وتعمّه ) اى الاجماع المزبور ( أدلة اعتباره ) اى اعتبار الخبر ( وينقسم باقسامه ) من كونه صحيحا وحسنا وموثقا وضعيفا وما إلى ذلك لأنه خبر كسائر الاخبار على المبنى المزبور ( ويشاركه ) اى الاجماع المنقول باللون المومأ اليه يشارك خبر الواحد ( في احكامه وإلّا ) اى بأن لم يكن من نقل اليه ممن يرى الملازمة بين رأيه وما نقله من الأقوال ( لم يكن ) الاجماع المنقول ( مثله ) اى مثل خبر الواحد ( في الاعتبار من جهة الحكاية ) اى حكايته رأى الامام ( واما ) الاجماع المنقول ( من )