محمد الكرمي
4
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول
( 3 ) ما منزلة موضوع العلم من موضوع المسألة ( 4 ) ما هي المسائل ( 5 ) تمايز العلوم بالغايات أو بالموضوعات ( 6 ) ما هو تعريف موضوع علم الأصول ( 7 ) ما هو التعريف الجامع لعلم الأصول ( قال المصنّف قدس اللّه سرّه بعد التسمية والحمد والصلاة ( وبعد فقد رتبته على مقدمة ومقاصد وخاتمة . ) [ اما المقدمة ففي بيان أمور : ] اما المقدمة ففي بيان أمور : [ الأول : ان موضوع كل علم ] ( الأول : ان موضوع كل علم ) بلا خصوصية لعلم على آخر من متشتتة العلوم ( وهو ) اى موضوع العلم ( الذي يبحث فيه ) اى في ذلك العلم ( عن عوارضه ) اى عوارض ذلك الموضوع ( الذاتية ) فكأنه قيل له وما هو العارض الذاتي ففسره بقوله ( اى بلا واسطة في العروض ) يريد ان العارض الذاتي معناه ان يكون عروض العارض لمعروضه لا بتوسط وسط يعرض عليه أولا ثم يتصل بالمعروض بمناسبة الوسط المفروض وبعبارة أوضح العرض الذاتي ما كان بمنزلة الوصف بحال الشئ - مثل زيد العالم - لا ما كان باعتبار متعلقه - مثل زيد العالم أبوه - فمتى كان العارض المحمول على الشئ مستغنيا عن الوسط يلتحق به أولا وبمناسبة هذا الوسط يلتحق بالمعروض أخيرا سمى عارضا ذاتيا والاسمي عارضا غريبا : وتفصيل المبحث انه سبق لنا ان كتبنا في التقريب إلى حواشي التهذيب : ان العرض قسمان ذاتي وهو ما عرض على الذات مباشرة من دون توسط امر بين العارض والمعروض في نفس الامر وان كان العلم بهذا العروض يحتاج إلى برهان ومعرف وغريب وهو ما عرض على الذات بايصال غيره لها في نفس الامر وانما سمى غريبا لأنه أجنبي عن الذات والذي ربطه بالذات امر وقع وسطا بينه وبينها وقيل إن مجموع الذاتي والغريب من العوارض خمسة