الشيخ محمدي البامياني
59
دروس في الكفاية
بباب البستان ، وكان سمرة يمر إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء ، فأبى سمرة ، فجاء الأنصاري إلى النبي « صلى الله عليه وآله وسلم » فشكا إليه ، فأخبر بالخبر ، فأرسل رسول الله وأخبره بقول الأنصاري وما شكاه ، فقال : إذا أردت الدخول فاستأذن ، فأبى ، فلما أبى فساومه حتى بلغ من الثمن ما شاء الله ، فأبى أن يبيعه فقال : لك بها عذق في الجنة ، فأبى أن يقبل ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله وسلم » للأنصاري : اذهب فاقلعها وارم بها إليه . فإنه لا ضرر ولا ضرار » « * » . وفي رواية الحذاء ( 1 ) عن أبي جعفر « عليه السلام » مثل ذلك ( 2 ) ، إلا إنه فيها بعد الإباء : « ما أراك يا سمرة إلا مضارا ، اذهب يا فلان فاقلعها وارم بها وجهه » « * * » ، إلى غير ذلك من الروايات الواردة في قصة سمرة ( 3 ) وغيرها ، وهي كثيرة وقد ادعى
--> ( * ) الكافي 5 : 292 / 2 ، تهذيب الأحكام 7 : 141 / 651 ، الوسائل 25 : 129 / 32281 . ( * * ) الفقيه 3 : 103 / 3423 ، وفيه « فاقطعها » . الوسائل 25 : 427 / 32279 . ( 1 ) الوسائل 25 : 429 / 32282 . ( 2 ) الكافي 5 : 294 / 8 .