الشيخ محمدي البامياني

43

دروس في الكفاية

بكون الظن كالعلم مناطا للإطاعة والمعصية ، ويقبح على الآمر والمأمور التعدي عنه ، ومع ذلك يحصل الظن أو خصوص الاطمئنان من القياس ، ولا يجوّز ( 1 ) الشارع العمل به ؟ فإن المنع ( 2 ) عن العمل بما يقتضيه العقل من الظن أو خصوص الاطمئنان لو فرض ممكنا جرى ( 3 ) في غير القياس ، فلا يكون ( 4 ) العقل مستقلا ( 5 ) ؛ إذ لعله نهى عن أمارة مثل ما نهى عن القياس واختفى علينا ، ولا دافع لهذا الاحتمال إلا قبح ذلك ( 1 )