الشيخ محمدي البامياني
68
دروس في الكفاية
فإن ( 1 ) ظهوره في إنه بحسب اللحاظ الآلي مما لا ريب فيه ولا شبهة تعتريه ، وإنما يحتاج تنزيله ( 2 ) بحسب اللحاظ الآخر الاستقلالي من نصب دلالة عليه ، فتأمل في المقام ، فإنه دقيق ومزال الأقدام للأعلام . ولا يخفى : أنه لولا ذلك ( 3 ) ، لأمكن أن يقوم الطريق بدليل واحد - دال على إلغاء احتمال خلافه - مقام القطع بتمام أقسامه ، ولو فيما ( 4 ) أخذ في الموضوع على نحو