الشيخ محمدي البامياني

19

دروس في الكفاية

تركه مطلوبا في جميع الأوقات ، فكذلك الخروج ، مع إنّه ( 1 ) مثله في الفرعية على الدخول ، فكما لا تكون الفرعية ( 2 ) مانعة عن مطلوبيّته قبله وبعده ، كذلك لم تكن مانعة عن مطلوبيّته ( 3 ) وإن كان العقل يحكم بلزومه ( 4 ) إرشادا إلى اختيار أقلّ المحذورين وأخف القبيحين . ومن هنا ( 5 ) : ظهر حال شرب الخمر علاجا وتخلّصا عن المهلكة ، وأنّه ( 6 ) إنّما يكون مطلوبا على كل حال لو لم يكن الاضطرار إليه بسوء الاختيار ، وإلّا ( 7 ) فهو