الشيخ محمد باقر الإيرواني

516

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى

الصفات الجلالية : المراد من الصفات الجلالية الصفات السلبية مثل ليس بظالم ، والمراد من الصفات الجمالية الصفات الثبوتية الكمالية مثل عادل وقادر . والأمثال العليا : الظاهر أن العطف على سابقه تفسيري . كانت عينه في الخارج : أي بحيث تكون تلك الماهية عين ذلك الموجود خارجا كالعينية بين الفرد والطبيعي . على القولين في تلك المسألة : أعني أصالة الوجود وأصالة الماهية ، فإنهما القولان في مسألة أصالة الوجود وأصالة الماهية . من أي مقولة كانت : الظاهر أن المناسب : في أي مقولة كانت ، فإن الحركة تطرأ على المقولات وليست بنفسها من المقولات . ويتخلف : عطف على يختلف ، أي لا يكاد تتخلف أجزاؤها الذاتية باختلاف الغصبية والإباحة . خلاصة البحث : وثانيتها : إن الأحكام تتعلّق بالأفعال بوجوداتها الخارجية لأنها مركز الآثار وليس بالعناوين . وثالثتها : إن الموجود الخارجي الواحد لا يتعدّد بتعدّد العناوين كما في اللّه سبحانه . ورابعتها : إن القول بالامتناع لا يبتني على أصالة الوجود ولا على كون التركيب بين الجنس والفصل اتحاديا ، كما أن القول بالجواز لا يبتني على أصالة الماهية ولا على كون التركيب بين الجنس والفصل انضماميا .