الشيخ أسد الله الكاظمي

3

كشف القناع عن وجوه حجية الإجماع

هذا كتاب كشف القناع عن وجوه حجّية الاجماع للعالم العلّامة أستاذ العلماء المحقّقين ورئيس الفقهاء والمجتهدين الشّيخ أسد اللّه المدعوّ بالمحقّق الكاظمىّ قدّس اللّه سرّه الشّريف [ مقدمة المصنف : ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذى رفع منازل العلماء الأعلام إلى أعلى مقام وكشف بمصابيح تبيانهم غياهب الظلّام عن شرايع الاسلام وخصّ اجماعهم من بين دلائل الاحكام بمزيد الاحكام وعمّ بفوائده الخواص والعوام في جميع الأعصار والأعوام والصّلاة على سيّد رسله الكرام وصفوة أصفيائه العظام محمّد وآله الّذين هم الشّهداء على الأنام والقوّام عليهم إلى يوم القيام وبعد فيقول الملتجى إلى عفو ربّه الجليل أسد اللّه بن إسماعيل ثبّته اللّه على تشيّد الحقّ بواضح السّبيل ومحكم الدّليل هذه رسالة بديعة مسمّاة بكشف القناع عن وجوه حجّية الاجماع ومقالة رفيعة مرتّبة على أجمل الوجوه وأكمل الأوضاع أوضحت فيها مطالب وثيقة بكلمات أنيقة تأخذ بمجامع القلوب ومسارب الاسماع وكشفت غوامض فائقة بعبارات راتقة تحن إليها النّفوس ويحقّ لها الاستماع غير مكترث لما لم ينهض به البرهان وان اشتهر في هذه الأزمان والاصقاع ناظرا إلى أن الحق احقّ بالاذعان والاتباع وان قل فيه الأعوان والاتباع راجيا مع بضاعتى المزجاة وفتور البال واختلال الحال وقصور الباع ان يعظم موقعها عند بغاة العلم والكمال ويدوم بها الانتفاع عالما بان الفطام عمّا نشأت عليه الطلّاب وألفته الطّباع متعسّر الّا بعد طول الجهاد والدّفاع ووفور الاطّلاع سائلا من اللّه ولىّ الارشاد والانعام والايجاد والابداع ان يلهمنى وايّاهم الحق بالتحقيق في مواضع الاختلاف والاجتماع انّه خير من سأله الدّاعون فعمّهم بالإجابة والاسماع وطمع فيما لديه الآملون فجاد بانجاح الآمال والأطماع ولما كان الاجماع باعتبار